مشاركة جمعية السكري البحرينية في الاجتماع السنوي للمجلس الإقليمي لمنطقة دول شرق المتوسط والشرق الأوسط التابع للاتحاد الدولي للسكري
بهدف وضع برامج وطنية لمواجهة مرض السكري
شاركت جمعية السكري البحرينية في الإجتماع الدوري للمجلس الإقليمي لمنطقة دول شرق المتوسط والشرق الأوسط التابع للاتحاد الدولي للسكري حيث عقد هذا الاجتماع بالجمعية القطرية للسكري بالدوحة في الفترة من 26-27 مارس 2008 .
وقد حضر هذا الإجتماع رؤساء وقادة جمعيات السكري من 16 دولة عربية والذي يهدف إلى إقرار مبادئ توجيهية لوضع البرامج الوطنية للسكري في كل بلد وفقا لتوصيات الأمم المتحدة والتي تحث على ضرورة سعي كافة الأعضاء المنتسبين اليها نحو وضع برنامج وطني لمكافحة السكري .
حيث أن السكري يعد أحد أخطر أمراض العصر التي تحتاج الى تكاتف عالمي ودولي وتنص هذه التوصية على ضرورة أن تضع كل دولة من دول العالم برنامج وطني خاص للوقاية من مرض السكري بحيث يضم مجموعة من الاجراءات التي تتخذها الدولة لرعاية مرضى السكري والوقاية من المضاعفات وخاصة الاجتماعية والاقتصادية ذات التأثير الضار على المجتمع والحكومات ووضع برنامج للوقاية من المرض الذي يزداد بشكل رهيب ومطرد على المستوى العالمي.
ووفقا لإحصائيات الإتحاد الدولي للسكري فإنه مع حلول عام 2025 سيرتفع عدد المصابين بالسكري ليصل الى 380 مليون مصاب عالميا كما إن معدلات انتشار مرض السكري في منطقة الخليج العربي تعد الأعلى على مستوى العالم.
كما عقدت ورشة عمل خاصة بإقليم شرق المتوسط والشرق الأوسط والتي تهدف الى التعريف بمعنى البرنامج الوطني وتحديد كافة الأطراف التي ينبغي أن تشارك فيه وتحديد الأهداف المرجوة ووضع الخطط والبرامج حسب الأولويات و التعرف على التحديات المحلية التي تعيق تنفيذ هذه البرامج مع وضع الأساليب اللازمة لمواجهتها.
وقد أكد جميع الأعضاء على ضرورة التنسيق والتعاون بين جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وكافة أجهزة الدولة وخاصة الإعلام ودوره الذي يعد أساسيا وفعالا في البرنامج الوطني ويساعد في تفعيل دور جميع المؤسسات بما يصب في صالح مرضى السكري.
كما أوضح رؤساء جمعيات السكري بدول مجلس التعاون بأن دول مجلس التعاون قد انتبهت الى خطورة مرض السكري مع بداية هذه الألفية وقد ركزت اجتماعات وزراء الصحة على هذا المرض باعتباره من الأمراض المهددة للمجتمع وقد عقدت اجتماعات مكثفة من قبل لجان مشتركة بين دول مجلس التعاون وتم وضع خطة خليجية لمكافحة السكري تم اعدادها من قبل اللجنة المشتركة الخليجية بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لمكافحة داء السكري يتم تطبيقه في كافة دول مجلس التعاون وتشمل هذه الخطة على عدد من الأهداف وتشمل الوقاية الأوليه والثانوية من داء السكري وتحسين جودة الخدمات الصحية بمستوياتها الثلاثة المقدمة لمرضى داء السكري ومضاعفاته وتدعيم وسائل المراقبة والمتابعة والتقييم الخاصة بداء السكري وإجراء وتدعيم وسائل البحوث والدراسات الخاصة بداء السكري وتمكين المرضى المصابين وأسرهم للمساهمة في التحكم في السكري ومضاعفاته وتفعيل الشراكة المجتمعية لمكافحة داء السكري.
وقد تم اعتماد الخطة الخليجية لمكافحة السكري والتوقيع عليها من قبل كافة وزراء الصحة لمجلس التعاون خلال اجتماعهم في فبراير الماضي ومن هنا بدأت الخطوة الأولى من ناحية تطبيق هذا البرنامج الوطني في دول المجلس وقد أثنى جميع رؤساء جمعيات السكري على دعم ومساندة وزراء الصحة بدول المجلس لمكافحة السكري في المنطقة .
وقد شاركت الدكتورة مريم الملا هرمس نائب رئيس جمعية السكري البحرينية في هذا الاجتماع.